مقدمة

يعني اللعب الحسي أنشطة ممتعة تدعم تجربة الطفل في اللمس والرؤية والسمع والحركة. ولا يلزم أن تكون طويلة أو معقدة؛ إذ يمكن إعداد لعبة قصيرة في المنزل ببضعة أشياء بسيطة.

ما هو؟

اللعب الحسي هو أنشطة يتعرّف فيها الطفل على ملامس وأصوات وألوان وحركات مختلفة. والغاية منه أن يُتاح له أن يشعر ويستكشف، بقدر ما هي «التعليم».

ما سيفعله طفلك أثناء اللعب

  • الرغبة في لمس الأشياء
  • وضعها في الفم
  • التفاعل مع الأصوات
  • الرغبة في الحركة
  • الاستمتاع بالتكرار

هذه السلوكيات هي تمامًا ما وُجد اللعب من أجله، لأن الطفل يتعرّف على العالم من خلال حواسه.

أمثلة يمكنك تجربتها في المنزل

  • تركه يتحسّس أقمشة ذات ملامس مختلفة
  • اللعب الآمن بالماء في وعاء كبير
  • إسقاط كرات طرية في صندوق
  • إصدار أصوات بملعقة وبعض القدور
  • استخدام ألعاب تُصدر صوتًا عند لمسها

ماذا يمكن للأهل أن يفعلوا؟

  • اختر مواد آمنة لا يمكن ابتلاعها
  • راقب طفلك طوال كل لعبة
  • خطّط لأنشطة قصيرة وبسيطة
  • أطِل اللعبة أو أنهِها بحسب اهتمام طفلك
  • لا تقدّم الكثير دفعة واحدة؛ فقد تكفي فكرة واحدة

أسئلة شائعة

هل يلزم اللعب الحسي كل يوم؟ ليس إلزاميًا؛ فقد تكفي بضع جلسات قصيرة في الأسبوع.

كم دقيقة ينبغي أن يستمر؟ في هذا العمر، تكون مدة 10–15 دقيقة مناسبة عادةً.

هل تلزم ألعاب باهظة الثمن؟ لا. يمكن ابتكار ألعاب فعّالة جدًا من أشياء آمنة موجودة لديك بالفعل.

الخلاصة

الألعاب الحسية لمدة خمس عشرة دقيقة أنشطة بسيطة لكنها فعّالة، تدعم قدرة الطفل على الاستكشاف. ولأنها قصيرة وآمنة وقابلة للتكرار، فإنها تندمج بسهولة في الروتين اليومي.

هذا التطبيق ليس بديلًا عن المشورة الطبية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا طبيبك أو طبيب الأطفال في القرارات المتعلقة بصحة طفلك.