مقدمة
القيلولات النهارية مهمة لراحة طفلك ولجودة نوم الليل. فالإرهاق الزائد قد يجعل الخلود إلى النوم أصعب، ولهذا يساعد روتين قيلولة متوازن.
النمط العام حسب العمر
- في الأشهر الأولى، تتكرر فترات نوم قصيرة على مدار اليوم
- مع مرور الأشهر، يقل عدد القيلولات وقد تطول مدتها
- تختلف احتياجات كل طفل؛ ولا داعي لفرض جدول صارم
فترة اليقظة
يتعب الرضّع بعد قضاء مدة معينة مستيقظين. وملاحظة علامات النعاس مبكرًا (فرك العينين، التثاؤب، التململ) تقي من الإرهاق الزائد.
ماذا يمكن للأهل أن يفعلوا؟
- راقب علامات النعاس وجهّز مكان النوم في الوقت المناسب
- حاول ألا تؤخر القيلولات النهارية إلى وقت متأخر جدًا من اليوم
- اجعل مكان النوم هادئًا وخافت الإضاءة
- اجعل الروتين مرنًا لكن ثابتًا
متى يجب مراجعة الطبيب؟
- إذا كان من الصعب إيقاظ طفلك أو لم يستطع الرضاعة، فاعرضه على الطبيب فورًا؛ وإذا لم يستجب طفلك، فاتصل برقم الطوارئ في منطقتك (123 في مصر، 997 في السعودية، 998 في الإمارات، 911 في العراق والأردن، 999 في قطر والبحرين، 112 في الكويت، 9999 في عُمان، 140 في لبنان، 101 في فلسطين، 110 في سوريا، 1412 في ليبيا، 14 في الجزائر، 15 في المغرب، 190 في تونس)
- إذا كانت هناك مشكلات نوم واضحة تؤثر في التغذية والنمو
- أخبر طبيبك بالشخير المستمر. وإذا لم يستطع طفلك التنفس، أو ازرقّ لونه، أو ظهرت لديه توقفات واضحة في التنفس، فاتصل برقم الطوارئ في منطقتك
الأمان أثناء نوم النهار أيضًا
قواعد النوم الآمن الخاصة بالليل تنطبق في النهار أيضًا: وضع طفلك على ظهره للنوم، وسطح نوم صلب ومستوٍ وغير مائل، وسرير خالٍ من الأغراض. فترات اليقظة ليست حدودًا طبية صارمة؛ فلا تؤخر النوم أو التغذية لتلتزم بمواعيد جامدة على الساعة.
الخلاصة
يتشكّل روتين القيلولة النهارية بحسب عمر طفلك وإشاراته. والوقاية من الإرهاق الزائد تُسهّل نوم النهار والليل معًا.
المصادر
هذا التطبيق ليس بديلًا عن المشورة الطبية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا طبيبك أو طبيب الأطفال في القرارات المتعلقة بصحة طفلك.