مقدمة
قد تكون الحمّى الخفيفة بعد اللقاحات مرتبطة باستجابة الجهاز المناعي، وهي تُلاحَظ لدى كثير من الرضّع. وعادةً لا تستمر طويلًا. ومع ذلك، فإن مراقبة الحمّى وتقديم العناية المناسبة أمران مهمان.
ما الذي يُعدّ طبيعيًا بعد اللقاحات؟
- حمّى خفيفة
- احمرار وإيلام في موضع الحقن
- التململ، وفقدان الشهية لفترة قصيرة
- تغيّر مؤقت في أنماط النوم
ماذا يمكن للأهل أن يفعلوا؟
- ألبس طفلك ملابس خفيفة، واجعل الغرفة معتدلة البرودة وهادئة
- واصل الإرضاع بحليب الأم أو الحليب الصناعي؛ وفي الأشهر الستة الأولى، لا تعطه ماءً إضافيًا ما لم يوصِ بذلك طبيبك
- قِس الحرارة بالطريقة الصحيحة ودوّنها
- لا تعطه دواءً بشكل روتيني مسبقًا للوقاية من الحمّى؛ واستخدمه فقط إذا أوصى به فريق الرعاية الصحية تحديدًا. وينبغي أن يحدد الطبيب الدواء والجرعة بحسب العمر/الوزن
- لا تفرك موضع الحقن
متى يجب مراجعة الطبيب؟
لدى الرضيع الذي يقل عمره عن ثلاثة أشهر، تستدعي حمّى تبلغ 38 °C أو أكثر عند القياس تقييمًا طبيًا دون تأخير، حتى بعد اللقاحات.
- إذا أصيب رضيع عمره بين ثلاثة وستة أشهر بالحمّى، فتواصل مع فريق الرعاية الصحية في اليوم نفسه.
- إذا استمرت الحرارة في الارتفاع، أو دامت أطول من رد الفعل المتوقع للقاح، أو بدا طفلك على غير ما يرام، فاطلب تقييمًا طبيًا؛ ولا تنسب الأعراض إلى اللقاح تلقائيًا.
- إذا ظهرت صعوبة في التنفس، أو تورّم في اللسان/الحلق، أو ازرقاق، أو نوبة تشنّج، أو عدم استجابة، فاتصل برقم الطوارئ في منطقتك (123 في مصر، 997 في السعودية، 998 في الإمارات، 911 في العراق والأردن، 999 في قطر والبحرين، 112 في الكويت، 9999 في عُمان، 140 في لبنان، 101 في فلسطين، 110 في سوريا، 1412 في ليبيا، 14 في الجزائر، 15 في المغرب، 190 في تونس).
- إذا كان طفلك لا يستطيع الرضاعة، أو كان بوله قليلًا بشكل ملحوظ، أو كان إيقاظه صعبًا، فلا تنتظر.
الخلاصة
الحمّى الخفيفة بعد اللقاحات مؤقتة عادةً، ويمكن التعامل معها بالعناية المنزلية. ومع ذلك، ينبغي تقييم عمر طفلك وأي أعراض مصاحبة بعناية.
المصادر
هذا التطبيق ليس بديلًا عن المشورة الطبية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا طبيبك أو طبيب الأطفال في القرارات المتعلقة بصحة طفلك.