مقدمة
في الأشهر الأولى، قد يكون كثير من الرضّع متململين بسبب آلام الغازات أو المغص. هذه الفترة مرهقة للأهل، لكنها عادةً مؤقتة وتخفّ مع الوقت. وهناك طرق بسيطة وآمنة لتهدئة طفلك.
العلامات
- بكاء شديد يصعب تهدئته في أوقات معينة (خاصةً في المساء)
- سحب الساقين نحو البطن، وقبض اليدين
- بطن مشدود وتململ
- انزعاج بعد الرضاعة
طرق التهدئة
- احمل طفلك في وضع مستقيم أثناء الرضعات وبعدها وساعده على التجشؤ
- دلّك البطن برفق في اتجاه عقارب الساعة؛ وحرّك الساقين بلطف
- هدهد طفلك برفق بين ذراعيك واحرص على ملامسة الجلد للجلد
- قد تساعد غرفة هادئة خافتة الإضاءة وأصوات ثابتة منخفضة على تهدئة بعض الأطفال. لا تضع مصدر الصوت بجوار أذن طفلك أو في سريره
- بالنسبة للرضّع الذين يرضعون رضاعة طبيعية، لا تفكّر في أي تغييرات على نظام الأم الغذائي إلا بعد التحدث مع الطبيب
متى يجب مراجعة الطبيب؟
- إذا كانت هناك حمّى أو قيء أو إسهال دموي أو مستمر
- إذا رفض طفلك الرضاعة أو لم يكن يكتسب وزنًا
- إذا كان البكاء شديدًا على غير العادة أو متواصلًا أو مختلفًا
لا تَعزُ هذه العلامات إلى الغازات أو المغص. لدى الرضيع الذي يقل عمره عن ثلاثة أشهر، تحتاج درجة الحرارة المَقيسة البالغة 38 °C أو أعلى إلى تقييم طبي دون انتظار، حتى بعد التطعيم. وإذا كان هناك قيء أخضر، أو قيء مع انتفاخ واضح في البطن، فتوجّه إلى قسم الطوارئ. وإذا لم يستطع طفلك التنفس، أو ازرقّت شفتاه أو لسانه، أو أصيب بنوبة تشنج، أو لم يستجب، فاتصل برقم الطوارئ في منطقتك (123 في مصر، 997 في السعودية، 998 في الإمارات، 911 في العراق والأردن، 999 في قطر والبحرين، 112 في الكويت، 9999 في عُمان، 140 في لبنان، 101 في فلسطين، 110 في سوريا، 1412 في ليبيا، 14 في الجزائر، 15 في المغرب، 190 في تونس).
راحة مقدّم الرعاية
عندما تشعر بالإرهاق الشديد، ضع طفلك على ظهره في سريره الآمن الخالي من الأغراض وخذ استراحة قصيرة؛ واطلب الدعم وتفقّد طفلك بانتظام. لا ترجّ الرضيع أبدًا. ولا تعطِ طفلك شايًا عشبيًا أو أدوية للغازات أو مكملات غذائية ما لم يوصِ بها الطبيب.
الخلاصة
المغص فترة من البكاء الشديد في الأشهر الأولى تخفّ عادةً مع الوقت؛ وليس كل بكاء سببه الغازات. تُسهّل أساليب التهدئة والصبر هذه الفترة؛ وعند ظهور علامات غير معتادة، استشر دائمًا مقدّم الرعاية الصحية.
المصادر
هذا التطبيق ليس بديلًا عن المشورة الطبية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا طبيبك أو طبيب الأطفال في القرارات المتعلقة بصحة طفلك.