مقدمة
التعلّق هو الرابطة العاطفية التي يكوّنها الطفل مع من يرعاه، وهو أساس شعوره بالثقة. ولا تقوى هذه الرابطة باللفتات الاستثنائية، بل بالتفاعلات اليومية الثابتة والدافئة.
تفاعلات تقوّي الترابط
- الاستجابة لاحتياجات طفلك بحساسية وثبات
- ملامسة الجلد للجلد والاحتضان تحت إشراف شخص بالغ مستيقظ، مع إبقاء وجه طفلك مكشوفًا ومجرى تنفسه خاليًا من العوائق؛ وإذا شعر البالغ بالنعاس، فانقل طفلك إلى سريره الآمن
- التواصل البصري والابتسام والتحدث
- التهويدات بصوت هادئ والروتين المتكرر
لماذا هو مهم؟
يساعد التعلّق الآمن طفلك على الشعور بالأمان واستكشاف محيطه براحة. ويساعد ذلك على أن يقوم نموه العاطفي والاجتماعي على أساس متين.
ماذا يمكن للأهل أن يفعلوا؟
- انظر إلى بكاء طفلك على أنه وسيلة للتواصل، واستجب له
- اجعل الرعاية اليومية (التغذية، وتغيير الحفاض) فرصة للتفاعل
- اهتمّ براحتك أنت أيضًا؛ فالإنهاك يجعل الترابط أصعب
- كوّن رابطتك الخاصة مع الوقت، دون مقارنة؛ فعدم الشعور بالرابطة على الفور لا يعني أنك مقصّر في حق طفلك
متى ينبغي طلب الدعم؟
- إذا كنت تواجه صعوبة مستمرة في الترابط مع طفلك
- إذا شعرت بانخفاض شديد في المزاج أو فقدان للاهتمام أو قلق
- إذا كانت هذه المشاعر تؤثر في حياتك اليومية، فتحدّث إلى مختص صحي
الدعم العاجل للصحة النفسية
إذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك أو طفلك، فاطلب المساعدة الطبية فورًا، وتأكد من بقاء شخص تثق به معك. وإذا لم تستطع الحفاظ على سلامتك أو سلامة طفلك، أو شعرت بأنك تفقد الصلة بالواقع، فاتصل برقم الطوارئ في منطقتك (123 في مصر، 997 في السعودية، 998 في الإمارات، 911 في العراق والأردن، 999 في قطر والبحرين، 112 في الكويت، 9999 في عُمان، 140 في لبنان، 101 في فلسطين، 110 في سوريا، 1412 في ليبيا، 14 في الجزائر، 15 في المغرب، 190 في تونس).
الخلاصة
يتطلب الترابط الدفء والثبات، لا الكمال. واللحظات اليومية الصغيرة هي أقوى ركائز شعور طفلك بالثقة.
المصادر
هذا التطبيق ليس بديلًا عن المشورة الطبية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا طبيبك أو طبيب الأطفال في القرارات المتعلقة بصحة طفلك.