مقدمة
فترة ما بعد الولادة وقتٌ قد يُغفَل فيه تعافي الأم نفسها بسهولة، إذ ينصبّ كل الاهتمام على الطفل. ومع ذلك، فإن راحة الأم ودعمها مهمّان لصحتها ولرعاية الطفل على حدٍّ سواء.
التعافي الجسدي
- يحتاج جسمكِ إلى وقت ليتعافى؛ فلا تتعجّلي
- اجعلي الراحة والأكل المتوازن وشرب السوائل من أولوياتكِ
- احرصي على حضور الفحوص التي يوصي بها طبيبكِ
- تجنّبي حمل الأشياء الثقيلة والإجهاد
التعافي العاطفي
- قد تكون تقلّبات المزاج شائعة في الأيام الأولى
- مشاركة مشاعركِ تخفّف العبء
- البحث عن دعم كافٍ أصحّ من الاستسلام للضغط لتكوني «أمًّا جيدة»
ماذا يمكن للأهل أن يفعلوا؟
- تقاسمي أعمال المنزل وأعباء الرعاية
- خصّصي وقتًا لنفسكِ، حتى لو كان قصيرًا
- اغتنمي الفرص المتاحة للنوم
- لا تتردّدي في طلب المساعدة
متى يجب مراجعة الطبيب؟
المساعدة الطارئة: في حالة ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الإغماء/نوبة تشنّج، أو نزيف غزير يزداد بسرعة، اتصلي برقم الطوارئ في منطقتكِ (123 في مصر، 997 في السعودية، 998 في الإمارات، 911 في العراق والأردن، 999 في قطر والبحرين، 112 في الكويت، 9999 في عُمان، 140 في لبنان، 101 في فلسطين، 110 في سوريا، 1412 في ليبيا، 14 في الجزائر، 15 في المغرب، 190 في تونس). إذا راودتكِ أفكار بإيذاء نفسكِ أو طفلكِ، فاطلبي الدعم الصحي فورًا؛ واطلبي من شخص قريب منكِ أن يبقى معكِ وأن يتولّى رعاية الطفل بأمان. وإذا لم تستطيعي الحفاظ على سلامتكِ أو بدأتِ تفقدين صلتكِ بالواقع، فاتصلي برقم الطوارئ في منطقتكِ.
التقييم دون تأخير: النزيف الذي يُشبع فوطة صحية واحدة أو أكثر بالكامل خلال ساعة، أو الحمّى البالغة 38 °C أو أكثر، أو الإفرازات كريهة الرائحة، أو الصداع الشديد الذي لا يزول/تغيّرات في الرؤية، أو ألم البطن الشديد، أو الألم والتورّم في إحدى الساقين، كلها تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.
دعم الصحة النفسية: اطلبي الدعم إذا استمر تدنّي المزاج أو القلق الشديد أو فقدان الاهتمام أكثر من أسبوعين. وإذا كانت الأعراض شديدة أو تعطّل حياتكِ اليومية، فلا تنتظري أسبوعين.
الخلاصة
عناية الأم بنفسها جزء من صحة الأسرة. وأن تمنحي نفسكِ وقتًا للتعافي وأن تحصلي على الدعم ليس ضعفًا؛ بل هو خيار صحي.
المصادر
هذا التطبيق ليس بديلًا عن المشورة الطبية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا طبيبك أو طبيب الأطفال في القرارات المتعلقة بصحة طفلك.