مقدمة
تتساءل كثير من الأمهات، خاصةً في الأسابيع الأولى، عمّا إذا كان حليبهن كافيًا. وفي معظم الأحيان يتوازن إدرار الحليب بشكل طبيعي من خلال عدد مرات رضاعة الطفل ومدى فعالية رضاعته. والطريقة الأكثر أمانًا لزيادة الحليب هي دعم العلاقة بين العرض والطلب.
العوامل المؤثرة في إدرار الحليب
- عدد مرات رضاعة الطفل ومدى فعاليتها
- التقام الطفل للثدي بشكل صحيح
- راحة الأم وما تتناوله من سوائل
- الاستمرار في الرضعات الليلية
- مستوى التوتر والتعب
ماذا يمكن للأهل أن يفعلوا؟
- استجيبي لإشارات الجوع. يرضع المواليد عادةً 8–12 مرة خلال 24 ساعة؛ وانتقال الحليب بفعالية لا يقل أهمية عن عدد الرضعات
- عندما يتباطأ المصّ الفعّال من أحد الثديين، قدّمي الثدي الآخر؛ ولا تجعلي «إفراغ» الثديين تمامًا هدفًا
- تأكّدي من صحة وضعية الرضاعة والالتقام
- اشربي ما يكفي من السوائل وتناولي غذاءً متوازنًا
- خصّصي وقتًا للراحة، واقبلي الدعم من المحيطين بكِ
- إذا لزمت تغذية تكميلية فلا تؤخّريها؛ وحدّدي الكمية، وخطة الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الشفط، مع فريق الرعاية الصحية. واستخدام الحليب الصناعي ليس فشلًا في دوركِ كأم
متى ينبغي طلب الدعم؟
- اطلبي الدعم في اليوم نفسه إذا كان هناك، خاصةً بعد اليوم الخامس، أقل من ستة حفاضات مبللة في اليوم، أو قلة في الرضاعة، أو استمرار في فقدان الوزن؛ وقيّمي عدد الحفاضات مع مراعاة العمر وفحوصات الوزن
- إذا بدا اكتساب الوزن غير كافٍ
- إذا كانت الرضاعة مؤلمة جدًا أو رفض الطفل الثدي
- إذا كنتِ قلقة من قلة إدرار الحليب، فتحدّثي إلى استشاري رضاعة أو إلى طبيب
منتجات تدّعي زيادة الحليب
شرب كمية إضافية من الماء أو تناول طعام معيّن لا يضمن زيادة الحليب. لا تستخدمي الخلطات العشبية أو أنواع الشاي أو المكمّلات أو الأدوية دون التحدث إلى طبيب. وكمية الحليب التي تشفطينها لا تدل وحدها على ما إذا كان إدرار حليبكِ كافيًا.
الخلاصة
يزداد حليب الأم في الغالب بالرضاعة المتكررة والفعّالة. وكمية الحليب ليست مقياسًا لجهد الأم أو قيمتها؛ فالأولوية للتغذية الكافية ومتابعة الوزن والدعم المناسب لكِ.
المصادر
هذا التطبيق ليس بديلًا عن المشورة الطبية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا طبيبك أو طبيب الأطفال في القرارات المتعلقة بصحة طفلك.